الشيخ علي الكوراني العاملي
239
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )
القائم بالحق والعدل » . وفي تفسير العياشي : 1 / 199 : « عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله : وَتِلْكَ الأيام نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ ؟ قال : ما زال مذ خلق الله آدم : دولة لله ودولة لإبليس ، فأين دولة الله ؟ ما هو إلا قائم واحد » . وفي الكافي : 8 / 287 : « عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز وجل : وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً ؟ قال : إذا قام القائم ذهبت دولة الباطل » . عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز وجل : قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ ، إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ : قال : هو أمير المؤمنين عليه السلام . وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ : قال : عند خروج القائم عليه السلام . وفي قوله عز وجل : وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ : قال : اختلفوا كما اختلفت هذه الأمة في الكتاب ، وسيختلفون في الكتاب الذي مع القائم الذي يأتيهم به حتى ينكره ناس كثير ، فيقدمهم فيضرب أعناقهم . وأما قوله عز وجل : أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللهُ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ : قال : لولا ما تقدم فيهم من الله عز وجل ما أبقى القائم عليه السلام منهم واحداً . وفي قوله عز وجل : وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ : قال : بخروج القائم عليه السلام . وفي قوله عز وجل : ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلا أَنْ قَالُوا وَاللهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ : قال : يعنون بولاية علي عليه السلام . وفي قوله عز وجل : وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً : قال : إذا قام القائم ذهبت دولة الباطل » . وفي أمالي الصدوق / 396 : « كان الصادق جعفر بن محمد عليه السلام يقول : لكلِّ أُنَاسٍ دولةٌ يَرْقُبُونَهَا - ودولتُنا في آخر الدَّهْرِ تَظْهَرُ » . وتقدم ما يدل على استمرار دولتهم عليهم السلام وأنه لا ظلم بعدها ولا دولة بعدها . 6 - من هم الذين يحكمون بعد المهدي عليه السلام تمتد الدولة الإلهية قروناً على يد المهدي عليه السلام وتتطور الحياة كثيراً ، ويرجع النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام إلى الحياة الدنيا في زيارات ، وبعضهم يحكم مدةً . كما يحكم أخيارٌ من أبناء الحسين